منتديات روح الوطن


غرفة روح الوطن الصوتية 
 عدد الضغطات  : 707
منتديات روح الوطن 
 عدد الضغطات  : 363 دليل المواقع 
 عدد الضغطات  : 281


روابط مهمة استرجاع كلمة المرور طلب كود تفعيل العضويه تفعيل العضوية


العودة   منتديات روح الوطن > روح الوطن الأدبي > منتدى القصص والروايات

منتدى القصص والروايات يحكى ان( قصص وحكايات العربيه والعالميه سواء من الواقع او الخيال )



         :: مشهد لمقلب فى الشارع حاجه روعه (آخر رد :saae)       :: طفل مجنون معتوه هيموتك من الضحك (آخر رد :قيس470)       :: مؤشرات مالية لهذا الاسبوع 5/9/10 من forexyard (آخر رد :fxyard)       :: رنة الناس الرايقة الي بتضحك علي طول (آخر رد :قيس470)       :: نغمة تجمع كل النغمات وجمالها (آخر رد :قيس470)       :: نغمة الخطر والسرية مميزة (آخر رد :قيس470)       :: نغمة بصوت طفل يبكي حزينة جدا (آخر رد :قيس470)       :: نغمة اجنبية مميزة وساحرة (آخر رد :قيس470)       :: 10 نغمات من اقوي النغمات (آخر رد :قيس470)       :: نغمة الفضاء نغمة لولبية ممتعة (آخر رد :قيس470)      


رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 05-27-2010, 01:35 PM   #1

 





افتراضي كلام وجراح الجزء الثاني

كلام وجراح الجزء الثاني

......وللغروب في حياتي ألف ذكرى وذكرى، فقد ودعته مسافرا منذ مدة وقت الغروب، آثر أن يطلب الرزق في بلاد غير بلاده، وأن يتركني هنا وحيدة، غريبة بين أهالي، أقاسي الغربة مرتين، مرة عن نفسي ومرة عن غربته هناك، وأذكر كيف كنت أصارع الدنيا بأسرها لكي لا يسافر، وأذكره بمن قال" بلادي وإن جارت علي عزيزة .........وأهلي وإن ضنوا علي كرام"

لكن الفكرة كانت مزروعة في عقله بشكل متمكن، سرت في دمه، وغذت جسمه، فلا أقول مؤمن بها بل أشد! ولا أقول مدمن عليها بل أقوى!



بذلت جهدي لأمنعه، لأثنيه عنها، اذكره بنفسي وفيمن هم مثلي بحاجة إليه، وكلنا طبعا بحاجة الله، فخيرني بين أن أرافقه، وبين أنتظره سنتين لا أكثر، مؤكدا أن سفره من أجلنا جميعا، حتى كاد يقنعني أنه من أجل الوطن، فتهت بين حبي وغربتي، وقررت أن أبقى في وطني، لعل شوقه إلي يعيده مرة أخرى إلينا أنا والوطن، لكن كل هذا قد ذهب أدراج الرياح، وحانت اللحظة التي أرقبها ولا أحبها، في يوم هبت نسائمه وقت الغروب فحركت في الفؤاد ما سكن، وأنا أراقبه يرفع الحقائب إلى سيارة وقفت تنتظره لتقله في الطريق إلى الحدود، وكلي عتاب، ولا أريد أن أبكي، لأن البكاء قد عافني، وعاتبني هو الآخر( البكاء) ودعاني للصبر والاحتساب.

تمشي سيارته على طول الطريق، وأقف كصنم ، غير أني بيد تلوح، وبقلب ذي جراح، وتسير هي كأنها تريد أن تعود تعاطفا معي، وهو لا يرحمني، فيلتفت بين الحين والآخر للخلف، وتحدثني نفسي بأن أركض ورائها كطفل يهوى التعلق بما سيغيب عنه، لعل من بداخلها يشفق على طفولة قلبي، فيوقفها ويترجل، أو يغير مسارها إلى البيت.

لكنه أمر وقد قضي، لقد سافر، نعم سافر.

وخابت توقعاتي فلم يعده شوقه إلي، ولم يعد فعلا إلا على ناقلة الإسعاف إثر حادث الرجوع.

أذكر اتصالاته، وصوته، وهمومه التي نقلها إلي من منفاه الاختياري، وهذا العقد الذي وقعه فليتزم مكرها أن يبقى سنتين كاملتين، دون إجازات أو قطع للسفر، مما زاد الويلات ويلة أخرى، وكان علي احتمال كل هذا وذلك، وظروفا جديدة طرأت علي، بإرادتي وبدون إرادتي.


لقراءتها كاملة ....
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]



A_najah غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
التانى, الجزء, وجراح, كلام


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع




   New Style - Copyright ©2000 - 2010, TranZ By rohalwatan